مقاطعة بابابي والخروج عن المألوف

في كل عام يتجدد موعد مقاطعة بابابي مع الشغب والثورة تزامنا مع ذكري عيد الإستقلال المجيد، وبالرغم من كون المقاطعة صغيرة وتحظي بعناية من النظام عن طريق تعيين أطرها وتبوأهم لمناصب هامة الا أنها ظلت مستعصية علي الفهم .

فالمتظاهرون لايخرجون عن الإطار الإجتماعي الذي يتحكم في المدينة، ذلك الإطار الذي تأخذه السلطات العليا بعين الإعتبار.

الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل ،لماذا عجز أطر بابابي عن إعادتها الي حضن النظام بهدوء وسكينة؟ في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع شهر نوفمبر المقبل وبالتحديد يوم الثامن والعشرين منه لنعرف هل هناك مساعي جديدة وجدية من أجل تجاوز تلك الظاهرة المشينة، علي الاقل في زمن الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الذي ليس له اي دور في الإحداث التي يتظاهر أهالي بابابي من أجلها.

شاهد أيضاً

الدرك الوطني/ ولد أحمد عيشة يجري تغييرات جزئية

أجرى قائد أركان الدرك الوطني الفريق عبد الله ولد أحمد عيشه، صباح اليوم الجمعة، تغييرات …